مرويات ابن الأعرابي في اصلاح المنطق لابن السکيت

نوع المستند : المقالة الأصلية

المؤلف

قسم أصول اللغة في کلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات ببورسعيد ـ جامعة الأزهر ـ جمهورية مصر العربية

المستخلص

الرواية هي ثبت اللغة ، ولولاها لضاعت اللغة ، فهي التوثيق الأصيل لأصول العربية وقضاياها ، وقد قيّضَ الله للغة العربية رواة مخلصين ، شافهوا العرب الخُلَّص ورحلوا إليهم في مضارب خيامهم ، فأخذوا عنهم لغةً صافية ، لم تشبْها شائبة من لحنٍ أو يتسلل إليها انحراف أو خطأ ، وسجلوا ذلک في رسائل لغوية، مثَّلت المعين الأول الصافي الذي استقى منه اللغويون في معاجمهم ودراساتهم اللغوية .
ولإدراک علمائنا اللغويين الأوائل لهذا الرصيد الضخم وهذا التراث الأصيل وهذه المصادر الدعائم اتخذوها أساساً للدرس اللغوي ، أصَّلوا به فکرهم ، وأقاموا عليها دراساتهم .
وکتاب اصلاح المنطق لابن السکيت کتاب ثمين ، مليء بکثير من المرويات ، لرواة أعلام ، وکان ابن الأعرابي من أوائل اللغويين الذين عنوا برواية اللغة وحفظها، ولمروياته حضور بارز في کتاب إصلاح المنطق .
ويهدف البحث إلى الوقوف مع مروياته في هذا الکتاب ، وکيف وظّفها ابن السکيت ، وما دورها في دعم قضايا اللغة ؟ والتزم البحث المنهج الوصفي التحليلي
وکان من أهم النتائج التي أسفر عنها البحث :
1- ساهمت مرويات ابن الأعرابي في وضع اللبنات الأولى في بناء المعجم العربي؛ فهي ثروة لغوية هائلة ، متنوعة بين ألفاظ ، وظواهر لغوية ، وشواهد شعرية کثيرة ، وغير ذلک.
2- أکثر مرويات ابن الأعرابي شعرية ، ، وهذا يدل على عنايتهم البالغة بالشعر، لأن الشعر ديوان العرب ، وهو المصدر الثقافي والحضاري .

الكلمات الرئيسية