الترابط الدلالي بين الانفعالات النفسية والحرکات الجسدية في القرآن الکريم

نوع المستند : المقالة الأصلية

المؤلف

القسم أصول اللغة ، الدراسات الإسلامية والعربية للبنات بالمنصورة ، جامعة الأزهر ، المنصورة ، مصر .

المستخلص

الانفعالات النفسية والمشاعر والأحاسيس من أعقد الأمور التي تصيب الإنسان، ويعجز الکثير من الناس عن التعبير عنها بصورة صحيحة ووصفها وصفًا دقيقًا وأصدق وأدق وسيلة لنقل تلک المعاني هو (الفعل) أو بمعنى آخر( الحرکات الجسدية) ، فالحرکات الجسدية أقوى في الدلالة على المشاعر والانفعالات من التعبير اللفظي.
والحرکات والأفعال الجسدية کافية في توصيل الدلالة لأنها أصوات حسية تعکس دلالاتٍ نفسية وتبرز مشاعر الإنسان ، بل هي أولى بالدلالة من الألفاظ في بعض الأحيان ؛ لأنها توصل الدلالة بشکل کامل وتؤثر في المُتَلقي بالإضافة إلى الخاصية المميزة والفريدة التي تختص بها، وهي التعبير عما في النفس بدقة عالية حيث تُبرز وتفصح بشکل کامل عما يدور في خلجات النفس البشرية من انفعالات وأحاسيس ومشاعر.
والنص القرآني هو الأساس والأصل الذي يبنى عليه هذا المنهج حيث وَظَّف النص القرآني الدلالة الجسدية في التعبير عن الانفعالات بطريقة دلالية تفوق الوصف
الهدف من البحث : مع التقدم الزمني وطغيان الحياة العصرية اضمحلت القدرة على التعبير اللفظي عمومًا وعن المشاعر والأحاسيس والانفعالات خصوصًا، ومن ثم لجأ الناس إلى استخدام بعض الحرکات الجسدية للدلالة على ذلک ، ومع تقدم وسائل التواصل ازداد استعمال الرموز (الايموشن) للتعبير عن الانفعالات والمشاعر. ومن ثم أردت أن أبين الدور الدلالي للحرکات الجسدية في التعبير عن الانفعالات في القرآن الکريم باعتباره المنبع الذي نبعت منه، مع إبراز الترابط الدلالي بين الحرکات الجسدية وطبيعة الانفعال.

الكلمات الرئيسية