ظاهرة الأضداد في تفسير الثَّعلبي (ت : 427 هـ)

نوع المستند : المقالة الأصلية

المؤلف

مدرِّس أُصول اللُّغـة في کلِّـيَّة الدِّراسات الإسلاميَّة والعربيَّة للبنات بالقُرين شرقـيَّة - فرع جامعة الأزهـر

المستخلص

المُلخَّص باللغة العربية :

الضِّديَّة نوعٌ من العلاقة بين المعاني ، بل ربَّما کانت أقرب إلى الذِّهن من أي علاقة أخرى. فمجرد ذکر معنى من المعاني، يدعو ضدّ هذا المعنى إلى الذِّهن. فعلاقة الضِّديَّة أکثر إيضاحًا للمعاني( ).

وتهدف هذه الدِّراسة إلى استجلاء مفهوم الأضداد عند الثَّعلبي من خلال دراسة الألفاظ المُتضادَّة في تفسيره المعروف بـ ( الکشف والبيان عن تفسير القرآن)، والبالغ عددها اثنتي عشرة مُفردة، وهي جُملة ما صرَّح به الثَّعلبي أنَّها من الأضداد. وقد أوردتُها مُرتَّبة ترتيبًا ألفبائيًا، مصحُوبة ببيان موقف جُمهور عُلماء اللُّغة، وبعض المُفسِّرين الَّذين عُنُوا في کُتُبهم بالنَّاحية اللُّغوية. وقد استنبطتُ معالم منهج الثَّعلبي في درس هذه الظَّاهرة اللُّغوية ومُناقشة ألفاظها، فوجدتُهُ حريصًا على التَّفسير السِّياقي، والتَّصريح بالمصادر، والاستشهاد، والتَّصريح بذکر الضِّدَّين، والحُکم بضدِّية اللَّفظ، کما استکشفتُ مدى تأثُّره بمَن سَبقَهُ مُوافقة أو مُخالفة.

وقد اشتمل البحثُ على مُلخَّصٍ باللُّغتين: العربيَّة والإنجليزيَّة ، ومُقدمةٍ، وتمهيدٍ، والمُفردات القُرآنية موضع الدِّراسة، ثم أنهيتُه بخاتمةٍ، وفهرس للمصادر والمراجع.

الكلمات الرئيسية