الـقـراءات الـقـرآنيـة في شرح ابن عقيل على الألفية جمعاً ودراسة

نوع المستند : المقالة الأصلية

المؤلف

أستاذ النحو والصرف المشارک فـي کلية اللغة العربية جامعة أم القرى – مکة المکرمة

المستخلص

فقد نزل القرآن الکريم أول ما نزل بلغة قريش؛ فسوره المکية کانت بلغتهم، ولما هاجر النبي – صلى الله عليه وسلم – إلى المدينة، وانتشر الإسلام في الجزيرة العربية، وکان لکل قبيلة لغتها ويصعب على کل قبيلة أن تنطق بغير لغتها، فيسر الله عليهم بأن يقرأ القرآن بهذه اللهجة تخفيفاً ورحمة  بهم.
هذا ولما کان فن القراءات فناً عظيماً بُيّنت به هذه اللهجات، وألف فيه العلماء قديماً وحديثاً مؤلفاتهم لبيان هذه القراءات وتوجيهها من حيث اللغة العربية ومدلولاتها بحيث لا يعارض بعضه بعضاً، والقراءات کلها على اختلافها منزلة من عند الله تعالى مأخوذة بالتلقي عن النبي – صلى الله عليه وسلم- سنداً ورواية، وهي سنة متبعة، وخدمة لهذه اللغة الخالدة بخلود الکتاب الکريم أردت أن أساهم بجهد متواضع في جمع القراءات القرآنية في شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالک، هذا الشرح الذي يحتل مکانة مهمة وکبيرة بين شروح الألفية يعرف قدره أرباب هذا الفن جميعاً ومکانته في الدراسات النحوية في القديم والحديث فيسّر الله لي جمع القراءات في هذا الشرح وکان عملي في هذا البحث على النحو التالي:
أولاً: وضع عنوان لکل موضع وردت فيه القراءة موضع الاستشهاد.
ثانياً: إيراد النص الذي وردت فيه القراءة في شرح ابن عقيل على الألفية.
ثالثاً: تخريج القراءة من کتب القراءات مع عزو الآية محل القراءة إلى سورتها وبيان رقمها في تلک السورة.
رابعاً: بيان الدراسة : بها في بابها النحوي.
خامساً: دراستها دراسة نحوية قرآنية موضحاً آراء النحاة مع إبراز الرأي الراجح.
سادساً: إيراد تلک القراءات الواردة مرتبة حسب ترتيب شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالک.
سابعاً: يبرز البحث مکانة الشاهد القرآني بين الشواهد النثرية وأنه يُعد – في رأينا- الرائد في هذا الميدان عز وجل من أنزله على نبيه بأفصح لغة وأعرب بيان.
وختاماً: أسأل الله تعالى جلت قدرته أن يکون في عملي هذا علم ينتفع به وما توفيقي إلا بالله عليه توکلت وإليه أنيب .
د. محمود محمد عبدالمولى

الكلمات الرئيسية