الائتلاف والاختلاف بين القصد والدلالة

نوع المستند : المقالة الأصلية

المؤلف

كلية دار العلوم - القاهرة

المستخلص

يُعدُّ القصد أحد أهم المباحثِ التي انتقلت من فروع الفلسفة إلى اللغة. وهو أهم ركائز عملية التواصُل اللغوية، ولا يُمكن لأي إجراء خطابي أن يتمّ بدون معرفة القصد. وتُمثِّل دلالةُ اللفظ كذلك أحدَ أهم الركائز في عملية الفهم وإيصال المعنَى؛ وهُناك علاقات مُتبادَلة بين دلالة اللفظ والقصد تتوافق حينًا وتتعارَضُ حينا مما يؤثِّر في فهم الخطاب وتأويلِه؛ ولذلك يعرضُ هذا البحثُ بصورة مُختصرة للعلاقات المُختلفة بين الدلالة والقصد، كاشفًا عن مدَى قُربِها أو بُعدها عن ظاهر اللفظ والمعنى الأصلي، راصِدًا لأشكال الائتلاف والاختلاف بين دلالة اللفظ والقصد قدر الإمكان. وتأتي أهمية الدراسة في أنها مُحاولةٌ جادَّةٌ لجمع ما تناثَر من كلامِ العلماء - في فروع مُختلفة من العلم- عن العلاقات المُختلفة بين دلالة اللفظ والقصد منه، ثم تأطير هذه العلاقات بما يجمعُها ويصفُها ويُمثِّل لها. ويُمكن تحديد الإطار العام للعلاقة بين دلالة اللفظ والقصد في أمرين: علاقات مُتجانسة ومن أهمها التطابُق والتضمُّن والتلازُم، وعلاقات أخرى غير مُتجانسة ومن أهمِّها التخالُف والاحتمال.

الكلمات الرئيسية