المجاز والاستعارة وأثرهما في التنامي الدلالي للنص القرآني

نوع المستند : المقالة الأصلية

المؤلف

مدرس مساعد بفسم اللغة العربية ، كلية الآداب بقنا ، جامعة جنوب الوادى

المستخلص

تناول هذا البحث أثر المجاز والاستعارة في التنامي الدلالي للنص القرآني وبيان إعجاز القرآن البلاغي، وهدف هذا البحث إلي توضيح أثر المجاز والحقيقة في القرآن الكريم، وما للمجاز من أثر على التنامي الدلالي، وكيف يحدث التنامي، وبيان أثر الاستعارة ودورها في التنامي الدلالي وكذلك فهم النص القرآني، واعتمد البحث على المنهج الوصفي الذى يقوم على تحديد خصائص الظواهر، ووصف طبيعتها، والتعرف عليها وتحليلها للوصول إلى حقيقتها ودلالتها، وخلص إلي عدة نتائج أهمها : إن لغة المجاز في القرآن الكريم لغة لكل عصر يسمعها كل إنسان فيرى فيها الجديد والجديد واختلاف الأجيال المتتالية في تصورها للأشياء، فكل جيل يرفض رؤية من سبقه، ويرى الكمال في تصوره هو للأشياء، بل يضيف الجديد إلي من سبقه، فيلمح في الشيء صفة لم يرها الجيل السابق عليه لهذا الشيء مما يؤدي للتنامي الدلالي عبر العصور، اعتمد الكتاب الكريم في استعاراته على صفات ثابتة في الشيء لا تتبدل عبر الأجيال، بل تظل ثابتة متوارثة، وقد بنيت تلك الصفات في التصور الذهني لكل البشر، وهذا هو سر ثبات الاستعارة القرآنية، وتجددها رغم تعاقب الأجيال التي تناولته بالقراءة والتفسير ما يجعل الدلالة في تنامٍ مستمر .

الكلمات الرئيسية