ثنائية الانزواء والتجلي في المنجز اللغوي تأملات في علاقة اللغة بالعقل

نوع المستند : المقالة الأصلية

المؤلف

الأستاذ المساعد بجامعة أم القرى کلية اللغة العربية قسم اللغة والنحو والصرف

المستخلص

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وعلى آلة وصحبة أجمعين .
عنوان البحث : ثنائية الانزواء والتجلي تأملات في علاقة المنجز اللغوي بالعقل ذلک أن العقل الذي هو مستودع الفکر والمعرفة اللغوية باعتبارها نظاما مشترکا بين عقول الجماعة اللغوية يصبغ بتوجهاته النص الصادر عنه حتى ليعود ذلک المنجز اللغوي ترجمانا لذلک العقل وناقلا أمينا لما يبطنه من أفکار، وأن ذلک الأثر الذي ينتهي إلى النصوص ليس في الحقيقة إلا صورة لما يجري في العقل من الارتکاس أو الانتعاش ، وأن بعض أنواع النصوص فيها من الغموض والکمون ما يوجب عدم العجلة في الحکم عليها بناء على ظاهرها ، فربما کان ظاهرها الانزواء والتراجع ، ولکن ذلک عند النظر يکون هو الغرض الذي أمَّه الواضع وقصد إليه عقل المتکلم فکما أن الإبانة هي غرض اللغة في الأصل فقد يکون ترکها في موضع آخر هو الإبانة ، فاتخذ البحث من مکونات المنجز اللغوي صوتاً وبنية ، وترکيباً ودلالة ،دلائل تفضي به إلى باطن عقل المنشئ وربما انفرد أحد المستويات بذلک، وربما شارکه غيره في تحقيق فکرة أن يکون النص هو الوجه الظاهر من العقل والمشهد المجسد له ليقول لنا في النهاية هکذا فکر العقل وقد أبرز البحث ذلک بجملة من النماذج تصور مسلکيه الانزواء والتجلي مع رصد لأهم ثمار مثل هذا النوع من الدرس على مستوى التعلم والتعليم مرورا بخدمة المجتمع وانتهاء بالإسهام في قضايا التخطيط اللغوي من خلال النتائج والتوصيات التي خلص إليها.

الكلمات الرئيسية