الازدواجيَّة اللُّغويَّة في اللُّغة العربيَّة بين الفصحى والعامّيّة

نوع المستند : المقالة الأصلية

المؤلف

مُحاضر في جامعة حائل، المملكة العربيّة السّعوديّة اسم الكلّيّة: كلّيّة الآداب والفنون ، المملكة العربية السعودية

المستخلص

يشيع في الاستعمال العربيّ وجود لغتي تخاطب، إحداهما: تتمثّل في الخطابات والمكاتبات والأحاديث الرّسمية، والأخرى: في اللّهجة المحكيّة، وهي ظاهرة لافتة تسمّى الازدواجيّة اللُّغويّة.
تتضمّن الازدواجيّة اللُّغويّة إشكاليّة تنبثق من سؤال ستحاول هذه الدّراسة الإجابة عنه، وهو: ما الآثار السّلبيّة النّاجمة عن الازدواجيّة اللُّغويّة؟ وهو سؤال ينبثق عنه أسئلة فرعيّة، أهمّها: ما الازدواجيّة؟ وما الخلط الّذي وقع في تعريف الازدواجيّة؟
إنّ الإشكاليّة الّتي تسعى هذه الدّراسة إلى تبيانها تكمن في الحفاوة باستعمال اللُّغة المحكيّة؛ بوصفها أيسر سبل التّواصل واللّهجة الّتي لا يخجل متعلّم اللُّغة من استعمالها بها، في حين يخشى استعمال الفصحى؛ بدعوى أنّه سيكون عُرضة لاستهزاء المستمع من أفراد مجتمعه، وهذه الحفاوة للّهجة المحكيّة الّتي نجدها في كثير من المصنّفات –لا سيّما- عند منْ هاجم اللُّغة الفصحى من الباحثين، أدّت إلى قصور النّظر إلى الآثار الإيجابيّة للازدواجيّة اللُّغويّة، إضافة إلى خلط بعض الباحثين بينها وبين الثّنائيّة اللُّغويّة.
ولذلك جاءت هذه الدّراسة؛ لتبسط القول في هذه القضيّة المهمّة من قضايا علم اللُّغة الاجتماعيّ، الّتي شغلت كثيرًا من الباحثين، من حيث ماهيّتها وما يترتّب عليها من نتائج، مع البحث في الأخطار النّاجمة عنها ووضع مقترحات فاعلة للتّخلّص منها.

الكلمات الرئيسية