تحقيقُ نسبةِ مقطوعةِ: (إنَّ رزقِي كدقيقٍ بينَ شوكٍ بدَّدوه)

نوع المستند : المقالة الأصلية

المؤلف

كلية العلوم والدراسات الإنسانية بحريملاء (جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية)

المستخلص

ملخص البحث باللغة العربية :
يهدفُ هذا البحثُ إلى توثيقِ نسبةِ مقطوعةٍ مكونةٍ مِنْ أربعةِ أبياتٍ، وهي:
إنَّ رزقِـي كدقيقٍ بينَ شوكٍ بدَّدوه
ثم قالُـــوا لحفاةٍ يومَ ريحٍ أجمعُوه
صَعُبَ الأمرُ عليهِم قالَ قومٌ: اتركُوه
إنَّ مَن أشقاهُ ربِّـي كيفَ أنتُم تسعدُوه
التي اختلفَ في نسبتِها اختلافاً كثيراً، فنُسبتْ إلى ثلاثةٍ من شعراءِ العصرِ الحديثِ؛ وهم شاعرُ حماةٍ محمَّد الهلاليُّ، و الشَّاعرُ المصريُّ عبدُ الحميدِ الدِّيب، والشَّاعرُ السُّودانيُّ إدريسُ جمَّـاع، وأثبتُّ أنَّ البيتينِ الأوَّلينِ ــ كما رواهما أبو الوفاءِ ريحانُ الخوارزميُّ (ت 430ه) في كتابهِ: المناقبُ والمثالبُ ــــ لشاعرٍ عبَّاسيّ، اسمُه أحمدُ بنُ محمَّدٍ أبوبكرٍ اللُّباديُّ ، وهو شاعرٌ مغمورٌ من أهلِ أذريبجانَ ، ولم تَردْ له ترجمةٌ مستقلةٌ في المصنَّفاتِ.وقد عرَّفتُ به تعريفاً موجزاً ،وأوردتُ بعضاً من أشعاره .
وقد قدَّمتُ للبحثِ بمقدمةٍ ذكرتُ فيها بعضَ الأسبابِ التي تجعلُ أهلَ الأدبِ والبلاغةِ يختلفونَ في نسبةِ بعضِ الأبياتِ والقصائدِ ؛كما أوردت تشطيرا للأبيات وتخميساً لها، للشاعر محمد الشيخ سليمان .

الكلمات الرئيسية