شعرية خطاب الرحلة في السرد المعاصر: "سرد الأتاي" للكاتب الإماراتي علي عبد القادر أنموذجا

نوع المستند : المقالة الأصلية

المؤلف

أستاذ البلاغة والنقد المساعد بقسم اللغة العربية بكلية العلوم والدراسات الإنسانية - جامعة الإمام محمد بن سعود - حريملاء.

المستخلص

يدور محور الاهتمام في هذا البحث حول دراسة شعرية اللغة وبناء الخطاب في نصّ الكاتب الإماراتي علي عبد القادر "سرد الأتاي" (رحلة خليجي في المغرب)، وسيكون ذلك من خلال بحث مسألة الجنس الأدبي في هذه الرحلة، من حيث أبعاده الفنيّة والدلالية، ذات العلاقة بالشكل والمضمون. وهو ما يعني البحث في مستويات حضور المتخيّل السردي ومحكي تجربة السفر والمشاهدة وأشكال التناص التي من خلالها تكوّن خطاب هذه الرحلة ؛ لنتبيّن من ثمّ كيف طبع محكي الخطاب أسلوب السرد والتخييل، وكيف نقل لنا السارد رؤيته وتمثّلاته للفضاء، لعالم الحياة هناك، عبر لغة، بدت ذات خصائص شعرية (جمالية) سردية، ولقد تعدّدت القراءات في سبر أغوار العالم السردي لخطاب الرحلة، وتضاعفت تأويلاتها، بحثًا عن المعنى ورغبة في الإحاطة بمكوّنات رؤية ذات الرّحالة إلى العالم الخارجي، وجماليات التعبير والتصوير التي امتازت بها شعرية لغة هذا النوع من الخطاب السردي، وهو ما كان دافعًا على صعيد آخر إلى تكثيف نسق العمل على وجوه من حضور الذاتية واختراق المتخيّل السردي ومحكي تجربة السفر والمشاهدة وأشكال التأمّل التي مثّلت مادّة سردية أساسية في خطاب الرحلة. ذلك أنّ التخييل الذاتي قد حضر بقوّة، ليشكّل محكي خطاب الرّحلة ويطبع أسلوب القصّ، ويحدّد ما يرتبط به من رؤى وتصوّرات، بل لعلّه يظهر عبر الاستعمالات المختلفة للغة في أبعادها التداولية أو الحجاجية المكوّنة لنسيج نصّ الرحلة، والمحدّدة لنوع كتابته السردية.

الكلمات الرئيسية