جماليات المكان في رواية (آخر حقول التبغ) لطاهر الزهراني

نوع المستند : المقالة الأصلية

المؤلف

الأستاذ المساعد بكلية اللغة العربية والدراسات الاجتماعية بجامعة القصيم

المستخلص

جماليات المكان في رواية (آخر حقول التبغ) لطاهر الزهراني
إن المكان أحد أهم عناصر البناء الروائي، والمرتكز الذي ينهض عليه بناء الرواية؛ لما يحمله من أبعاد جمالية وفنية، تسهم في التأثير في مجرى الأحداث، وبناء الشخصيات، وبه تضمن الرواية تماسكها الفني، فالمكان ليس عنصرًا مكملًا، بل أساس تحتاج إليه الرواية لبناء عالمها الشامل.
ويُعد الكاتب طاهر الزهراني واحدًا من الكتَّاب السعوديين الذين اهتموا بالمكان في أعمالهم السردية؛ إذ حظيت الأماكن في أعماله بعناية خاصة، وقد شكلت بتنوعها وحضورها الفني ظاهرة تستدعي الوقوف عندها، ودراستها، والبحث في تمظهراتها، وأنماطها، ودلالاتها الفنية.
وقد جاءت هذه الدراسة بعنوان (جماليات المكان في رواية آخر حقول التبغ لطاهر الزهراني)؛ إدراكًا لأهمية المكان في العمل الروائي أولًا، وثانيًا لحضوره بشكل واضح وأساسي في عملية بناء الرواية عند طاهر الزهراني.
وتجيب هذه الدراسة عن التساؤلات التالية:
كيف كان حضور المكان في رواية (آخر حقول التبغ)؟ وما تمظهراته وكيفية تشكله؟ وما أنماطه وتقاطباته؟ وما الأثر الفني والدلالي الذي تركه المكان في هذه الرواية؟

الكلمات الرئيسية