وسيلة التخصيص ودلالتها في الدرس النحوي

نوع المستند : المقالة الأصلية

المؤلف

بقسم اللغة العربية _ جامعة أم القرى ـ المملكة العربية السعودية

المستخلص

يسعى البحث لدراسة وسيلة من وسائل التخصيص المعنوية في الدرس النحوي، لمعرفة مفهوم التخصيص من خلال هذه الوسيلة، وتظل الدراسات النظرية بلا أهمية مالم تقم بالتطبيق على نصوص لغوية حية، لذلك أحببت أن يكون قوله تعالى:﴿أيّامًا مَعْدُوداتٍ فَمَن كانَ مِنكم مَرِيضًا أوْ عَلى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِن أيّامٍ أُخَرَ ﴾ أنموذجا لهذه الدراسة.
وتقوم هذه الدراسة وفق مخطط محدد مكون من تمهيد ومقدمة ومبحثين (نظري وتطبيقي)، وخاتمة، وقائمة بالمصادر والمراجع.
وقد تناولت المقدمة عرضا لأهمية الموضوع، ومنهج هذه الدراسة، والخطة المتبعة فيها، وبعض الدراسات السابقة. وأمّا التمهيد فقد خصصته للحديث عن المجاشعي الذي يعدُّ كتابه مدونة هذه الدراسة. وأما الفصل الأول فقد خصصته لوسيلة التخصيص "الظرفية" في الدرس النحوي، واعتمدت الدراسة في هذا الفصل على الجانب النظري. وأمّا الفصل الثاني فاعتمدت الدراسة فيه الجانب التطبيقي على وسيلة التخصيص الظرفية في قوله تعالى:﴿أيّامًا مَعْدُوداتٍ فَمَن كانَ مِنكم مَرِيضًا أوْ عَلى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِن أيّامٍ أُخَرَ﴾ في كتاب النكت في القرآن الكريم للمجاشعي.
وخلص البحث إلى النتاج أهمها:
• المجاشعي من أكثر العلماء تعرضا للتخصيص في المفعول فيه.
• لم يستخدم مصطلح التخصيص كعادة العلماء واكتفى بالإشارة إليه.
• التخصيص عند النحاة يشمل المنصوبات جميعها وهي: المفاعيل والحال والتمييز والاستثناء، ويشمل أيضا التوابع، والإضافة بنوعيها، وبعض الأساليب، بينما اقتصرت الدراسة على المفعول فيه فقط.

الكلمات الرئيسية