الإقناع في الحوار الشعري (الشعر السعودي نموذجا)

نوع المستند : المقالة الأصلية

المؤلف

قسم اللغة العربية ـ الكلية الجامعية بالقنفذة ـ جامعة أم القرى ـ المملكة العربية السعودية

المستخلص

الملخص
يعد الحوار بوصفه أداة فنية من التقنيات الأساس التي تقوم عليها الفنون النثرية من مسرح، وقصة، ورواية. ففي المسرحية يعد الحوار من أهم عناصر العمل الفني " ولا يميزها تمييزًا واضحا إلا طريقتها في استخدام أسلوب الحوار بصفة أساسية. وأقول بصفة أساسية، لأن القصة تستخدم هذا الأسلوب "أحيانًا" بجانب استخدامها الأسلوب السردي والأسلوب التصويري، في حين أن المسرحية لا تستخدم سوى ذلك الأسلوب . .." ( 1) ولا يكفينا من الحوار أن يأتينا على صورة سؤال وجواب بين شخص وآخر؛ بل الحوار الذي يوظفه المبدع من أجل الوصول إلى غاية، ويعالج به قضية أو ظاهرة ما.
ونظرا لوجوده أيضا في النص الشعري وكونه من الأساليب الإبداعية التي تنقل النص إلى مستوى أعلى وأعمق من التأثير،تسعى هذه الدراسة إلى تتبع أثره من خلال وظيفته الإقناعية في الشعر وكيف استطاع الشاعر أن يوفق في توظيفه في نصه الشعري.
( 1) عز الدين، إسماعيل، الأدب وفنونه، دار الفكر العربي، القاهرة، 1434هـ، ص131.

الكلمات الرئيسية