التوجيه البلاغي تأصيلا وتطبيقا (السنة النبوية أنموذجا)

نوع المستند : المقالة الأصلية

المؤلف

أستاذ البلاغة والنقد المساعد كلية الدراسات الإسلامية والعربية بنات القاهرة

المستخلص

التوجيه من المصطلحات البينية التي وجد في بيئات علمية مختلفة كبيئة اللغويين، والمفسرين، والأصوليين، والنحويين، والبلاغيين، وهو في الغالب يُعنى بالمعاني فيؤول مشكلها، ويفض اشتباكها.
إن احتمالية الأسلوب لمعان متعددة متباينة دليل ثرائه وجودته، ووضوح المعاني وغموضها دافع إلى النظر في الوجوه التي يتحقق بها البيان والإبهام، فقد يكون المعنى في باطن اللفظ، أو قد يفهم من اللفظ المعنى وضده، وقد ذكر "ابن الأثير" ت637هـ أن احتمال دلالة اللفظ على المعنى وضده من الظرافة والغرابة، وأطلق الحكم بأنه كثير ما يرد في الأحاديث النبوية، ومما هو معلوم أن المقصد الأسمى من تبليغ رسول الله صلى الله عليه وسلم هو البيان والتبيين، وكون الكلام يحتمل الضدية مما قد يلبس على السامع ويعمّي عليه؛ لذا جاءت فكرة البحث الموسومة بـ " التوجيه البلاغي دراسة تأصيلية ناقدة مع نماذج من السنة النبوية المطهرة" تحريرا للمصطلح، وتقريرا لشواهده، ومثاقفة لأهل العلم، ورصدا لحركة العقل المتأمل في قضايا اللغة المشكلة دون تعصب لقائل، أو الطعن على فاضل، كما تناول البحث طرفا من أحاديث رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم بالتحليل محاولة لفهم رؤية عالم جليل كـ"ابن الأثير" وتطبيقها على واقع السنة المطهرة تطبيقا عمليا؛ لمعرفة إذا ما كان تعميم الحكم وإطلاقه على وجود التوجيه كثيرا في الأحاديث النبوية حقيقة أم سبيله التوسع في اللغة.

الكلمات الرئيسية