قصيدةُ (بَلْقِيْس) لنزار قبَّاني دراسةٌ عَرُوضِيَّةٌ تحليليَّةٌ نَقْدِيَّةٌ

نوع المستند : المقالة الأصلية

المؤلف

أستاذ النحو والصرف والعَروض المساعد- قسم اللغة العربية- كلية الآداب- جامعة المنيا

المستخلص

يبدأ القارئُ المتعاطفُ قراءةَ القصيدةِ وهو يبحثُ عن المدخلِ الملائمِ لها؛ حتى يستطيعَ الدخولَ إلى عالَمِها، وتَعَرُّفَ بعضِ أسرارها، وتتعدَّدُ المداخلُ، وتتنوَّعُ تنوَّعَ ثقافةِ القارئِ نفسه، وقصيدةُ (بَلْقِيْس) للشاعر نزار قبَّاني ذاتُ مداخلَ مُتَعدِّدَةٍ، وقدْ اختارَ الباحثُ من بينِ هذه المداخلِ المدخَلَ العَروضيَّ؛ لِذَا جاء عنوانُ بحثِه: (قصيدةُ بَلْقِيْس لنزار قبَّاني دراسةٌ عَرُوضِيَّةٌ)، ولأنَّ قصيدةَ (بَلْقِيْس) اتَّخَذَتْ من بحْرِ الكاملِ بوحدته الصافيةِ (مُتَفَاْعِلُنْ) نَغَمًا أساسيًّا لها؛ كان الهَدَفُ الأهَمُّ لهذا البحثِ هو محاولةُ الكَشْفِ عن مظاهرِ التجديد في بَحْرِ الكاملِ عند نزار قبَّاني من خلال قصيدةِ (بَلْقِيْس)، وفي سبيلِ ذلك قَسَّمَ الباحثُ بحثَه بعد المقدِّمة إلى ثلاثةِ مَباحِثَ، جَعَلَ المبحثَ الأوَّلَ لبَحْرِ الكاملِ في التُّراثِ، وجَعَلَ المبحثَ الثانيَ للتقطيع العَروضِيِّ لقصيدةِ (بَلْقِيْس)، وجاءَ المبحثُ الثالثُ لبحرِ الكاملِ من خلالِ قصيدةِ (بَلْقِيْس) لنزار قبَّاني، مِنْ أجْلِ ذلك كُلِّه كَانَ المنهجُ الوصفيُّ التحليليُّ الذي يَعرِضُ للنَّصِّ، ويُحلِّلُهُ في ضَوءِ مُعطياتِ التراثِ هو المنهجُ الذي يُنَاسبُ هذا البحثَ، ثُمَّ كانت الخاتمةُ التي سَجَّلَ الباحثُ فيها أهَمَّ ما توَصَّلَ إليه من نتائج، منها: حُرِّيَّةُ نزار قبَّاني في استعمال بحر الكاملِ من حيث التصرُّف في عددِ التفعيلات- حُرِّيَّتُه في تنوُّعِ رَوِيِّه- جُرْأَتُه في استعمال الحَذَذِ في حشوِ بيتِه- احتماليَّةُ وجودِ تداخلٍ بينَ بحْرَي الكاملِ والوافرِ في بعضِ الأبيات، ثُمَّ جاءت قائمةُ المصادرِ والمراجعِ.

الكلمات الرئيسية