سورة الحجرات ويس قراءة في ضوء نظرية التأدُّب

نوع المستند : المقالة الأصلية

المؤلف

باحثة دكتوراه قسم اللغة العربية - كلية الآداب جامعة الملك فيصل - المملكة العربية السعودية

المستخلص

يهدفُ هذا البحثُ إلى إبراز مبدأ التأدُّبِ ضمنَ مبدأ التعاون في الاستلزام الحواري ، وما يُصاحبَ القولَ من أشياءَ ليست لغويةً تراعي ما تقتضيه الأبعادُ الشرعيةُ والاجتماعيةُ والذاتيةُ، و"ينجزُ المرسلُ خلالها أفعالًا غير مباشرةٍ باستعمال أفعالٍ لغويةٍ أخرى ؛ لتدلَّ على معنًى آخرَ غير الذي حدث له في حقيقتها ؛ فتُولَّدُ معانٍ أصليةٌ ، وتردُ في سياقاتٍ تناسبُ المقامَ ، ويكون بواسطة ما يُسمَّى بقرائن الحال، كما أنَّ تطويعَ مبدأ التأدُّب في التداول ونظرية الاستلزام الحواري وتطويعَهما لفهم الدلالات والتوجيهات الإلهية من خلال تفسير المفسِّرين قد يوصلُنا إلى ثمراتٍ تبرزُ إعجازَ القرآن الكريم لنظريات البشر ، وتُؤكِّدُ على إلهية النَّص القرآني .
وقد اعتمدت الدراسةُ في هذا البحث على المنهج الوصفي التحليلي ، لمبدأ التأدُّبِ في سورتي : (يس والحجرات) ، وقد جاءَ البحثُ في مبحثين تسبقهما مقدمةٌ ، وتففُوهما خاتمةٌ مردوفةٌ بقائمة المصادر والمراجع ، ثُمَّ فهرس المحتويات .
وكان من أبرز النتائج: أنَّ للتأدُّبِ عند التخاطب قواعدَ ثلاثةٍ ، وهي : التعفُّف ، والتشكُّك أو التخيير ، والتودُّد ، وجاءت هذه القواعدُ الثلاثةُ في سورة الحجرات متراوحةً بين الخبر والإنشاء ، كما أظهرت سورةُ يس معالمَ المبدأ "مبدأ التأدُّب" بقواعده الثلاثة: (التعفُّف والتخيير والتودُّد) سلبًا وإيجابًا متراوحةً بين درجات الحوار اللفظي ، وما يُواكبُه من مقتضيات الحوار السياقي .

الكلمات الرئيسية