الذات المبدعة في مواجهة الجائحة: تجليات جائحة کورونا في نماذج روائية عربية

نوع المستند : المقالة الأصلية

المؤلف

قسم اللغة العربية وآدابها، کلية الآداب، جامعة الملک سعود

المستخلص

شکّلت جائحة فيروس کورونا (کوفيد-١٩) حدثًا عالميًا بالغ التأثير في حياة الإنسان وفي علاقته بذاته وبمجتمعه والعالم من حوله، وحفّز هذا الحدث الجلل التأمل وإعادة التفکير ومقاربة الجائحة وآثارها من جوانب مختلفة. وتمثّل الرواية بطبيعتها التخييلية وبانفتاحها اللامتناهي جنسـًا أدبيًا مهمًا في تأثرها بالسياق الواقعي وتفاعلها معه وإعادة بنائه. تسعى هذه الدراسة وفق مقاربة موضوعاتية إلى کشف تجليات جائحة کورونا في الرواية العربية بدراسة مجموعة من النماذج الروائية التي تناولت هذه الجائحة وتفاعلت معها؛ لرصد تجلياتها السردية وکشف خصوصيتها، واستکشاف رؤية مبدعيها تجاه الجائحة وتناولهم إياها. وتستعين الدراسة بمقاربات نظرية ناقشت حضور المرض والأوبئة في الأدب بما يُسهم في رصد التجليات ويعزّز فهمها وتأويلها. وخلصت الدراسة إلى بيان انشغال الروايات بالجائحة في أجزاء کبيرة منها وبتوثيقها أدبيًا، ويبدو فيها سعي حثيث إلى تسجيل آثارها على الإنسان وعلاقته بنفسه وبالآخرين وبالکون. وکشف التناول الأدبي للجائحة عن اغتراب الإنسان وضعفه وقلقه وحذره، وهو أمر ظهر أنَّ المنجزات الإبداعية المدروسة اهتمت بمقاربته والتعبير عنه، ويتجلى هذا في مرکزية موضوع الموت وتصويره بالمتربص والغامض بما يکشف عن رؤية مبدعيه القلقة من الجائحة وآثارها المروّعة.

الكلمات الرئيسية